المقريزي

29

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

ابن يوسف بن إدريس الدمياطي الحراوي الطبردار وسمع عليه « فضل الخيل » . وجاء في النجوم الزاهرة ( 11 / 200 ) في سنة 781 - وتوفي الشيخ المسند المعمّر ناصر الدين محمد الكردي الحرازي المعروف بالطّبردار في ثامن عشر شهر ربيع الأول ، وكان سمع الكثير وتفرد بأشياء كثيرة منها « كتاب فضل الخيل » سمعه من مصنّفه الحافظ شرف الدين عبد المؤمن الدّمياطي ، وهو آخر من روى عنه . . . وذكره ابن قاضي شهبة ( وفيات 781 ) ولقبه الحراوي . وقال في ترجمة محمد بن محمد الكركي ( رقم 1326 ) : له مراسلات يسألني عن مسائل فكتبت له عدة رسائل وفقه اللّه بها إلى اتّباع السّنة . ويذكر في ترجمة يحيى بن أبي بكر العامري ( رقم 1428 ) : قدم علي بمكة في يوم عيد الفطر سنة 839 وأنا مجاور بها بقصد زيارتي وسماع الحديث عليّ والإجازة بما لي من الرواية والتصنيف . مذهبه : مذهب تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي كان موضع اهتمام من المؤرخين المعاصرين له . كما أنه كان يذكر دائما مذهب المترجمين وكذلك تحولهم من مذهب إلى آخر . ويبدو أنه لم يكن متعصّبا بمذهب معين . قال المقريزي : ومات جدي الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر . . بدمشق في ثامن عشري ربيع الأول ( 733 ) وكان فقيها حنبليّا محدّثا جليلا سمع ببعلبك من زينب بنت كندي ، وبدمشق من عمر بن القواس ، وجماعة ، وحدث . وكتب بخطه كثيرا وقرأ كثيرا وقدم القاهرة وعدّ من أعيان الفقهاء المحدّثين ( السلوك ج 2 / 2 / 365 ) . وقال ابن حجر العسقلاني ( المعجم المؤسس الترجمة 408 ) : وكان جده لأبيه عبد القادر بن محمد حنبليّا ، وتبعه أبوه ، ومات وهو صغير ( كان عمره عند وفاة والده 13 سنة ( انظر ص 14 من المقدمة ) فنشأ هو على مذهب جده لأمه العلامة شمس الدين ابن الصائغ الحنفي ( ترجمته في العقود رقم 1157 ) ثم لما تيقظ ونبه تحول شافعيا . ويقول ابن تغري بردي في المنهل الصافي 1 / 394 : وتفقه على مذهب الحنفية وهو مذهب جده لأمه العلامة شمس الدين محمد ابن الصائغ ، ثم تحول شافعيا بعد مدة طويلة لسبب من الأسباب ذكره له . . . وكان منقطعا للعبادة والخلوة ، قل أن يتردد إلى أحد إلا لضرورة ، إلا أنه كان كثير التعصّب على السادة الحنفية وغيرهم لميله إلى مذهب الظاهر . وقال الشوكاني في البدر